الأحد، 3 أغسطس، 2008,4:32 م
يومٌ طرابلسي طويل
خالد صاغية
الأخبار عدد الاربعاء ٣ أيلول ٢٠٠٨
اختتم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في السادسة والنصف من مساء أمس، يومه الطرابلسي الطويل بمؤتمر صحافي لخّص خلاله حصيلة ما وصل إليه من أفكار واقتراحات خلال اللقاءات التي عقدها.
فقال السنيورة: «كان هذا اليوم من أجل طرابلس وأهلها... ونستمع إلى حاجات أهل المدينة... فالهدف في الحقيقة إقامة شراكة... حلول للمشكلات الكثيرة... كانت لدينا بالفعل ملفات... لكن الاستماع إلى الإخوة... المزيد من التعرّف... واتّضاح سبل الحلول... وسلّم بالأولويات...
أوّلاً: تثبيت الأمن... وهذا الأمر... بإجماع جميع الذين... كأولويّة... يجب أن تنصبّ... قبل أيّ أمر آخر. وإنّنا نأمل... الجيش والقوى الأمنية... في أن نصل... وفي هذا المجال... إنّ قبضة القانون... من أي جهة... لأي طرف... فلا حماية لمن يتجاوز.
ثانياً: الإغاثة والمساعدات. باشرنا مع المبادرة الكريمة... معالجة المسائل... ولا سيما شارع سوريا... وستكون هناك نقاط محدّدة... وبعض الإحصاءات اللازمة.
ثالثاً: كان لمجلس الإنماء والإعمار دور... وقد وضع مخططات ومشاريع... في طريقها إلى التنفيذ... قيد الدراسة والإعداد...
رابعاً: العمل على مشاريع التنمية... فرص عمل جديدة... وما... إلا باكورة هذه المشاريع... ستؤدّي حتماً... لمئات من أهل طرابلس... وسيصار إلى تحقيق ذلك... المراسيم للتنفيذ. ثم يصار... بين الدولة... مع القطاع الخاص... المشروع رائداً جدّاً في لبنان... الحوافز... والفرص... لممثلي القطاع الخاص...
خامساً: التنمية الاجتماعية... ولن يقتصر الأمر... حيث أنّه أقرّ القرض الميسّر.
سادساً: المصالحة السياسيّة بين كلّ الفئات... الانطلاق نحو المستقبل.
وقال السنيورة: «سأضع الخط العام للعمل الذي سنتبعه على المدى القصير والمتوسط والبعيد»، قبل أن يختم: "سعدت بلقاء إخواني في طرابلس وأصغيت إليهم في تعبيرهم عن معاناة المدينة. لن توفر الحكومة جهداً من أجل وقف النزيف في طرابلس وبلسمة جروحها، وسنعمل معاً بإذن الله من أجل طرابلس ولبنان". وقد خرج النوّاب والفعاليات والمجتمع المدني الطرابلسي فرحين، وردّدوا معاً على باب السرايا: «بإذن اللّه، في هذا الشهر الفضيل».

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: