السبت، 11 أغسطس، 2007,12:04 ص
في الأدب السياسيّ

خالد صاغية
الأخبار عدد الجمعة ١٠ آب ٢٠٠٧
«الإنسان الكبير، والقائد الكبير، والفارس النبيل، فرعى الله ودَّه، وأطالَ عهدَه، ومتَّعَنا بوجوده وعملِه، جزاءَ ما قدَّم وأسهم، وجزاءَ ما سعى وكافح، من أجل عزَّة وتقدُّم المملكة، حصن العرب والمسلمين، ومن أجل خير الأمة العربية، وسلامِ لبنان وحريته وعروبته وسيادته واستقرار نظامه الديموقراطي وعيشه المشترك»...«شخصية مستقيمة، تتوافر لها وفيها صفات الزعامة والقيادة، تُؤْثِرُ الصدق والصراحة على أيّ أمر آخر، كما تؤثر الفعلَ على الكلام، لكنه إذا تكلَّم فإنّما يصدُرُ في كلامِه عن القلب»...«شهدْنا في السنوات الأخيرة النهضة التنموية الكبرى التي أطلقها»...«إنّ نقاشات الإصلاح الديني والفكري والثقافي والوطني، ظهرت وتظهر في مؤتمرات وندوات الحوار الوطني التي أطلق فكرتَها»...«لقد كثُر الاستشهاد خلال العقود الخمسة الماضية بمسرحية الإيطالي لويجي بيرانديللو بعنوان: «ست شخصيات تبحثُ عن مؤلِّف». والواقعُ أنَّ المؤلِّف ـــــ بكل المعاني ـــــ للأوضاع العربية والإسلامية الحاضرة هو الملك عبد الله بن عبد العزيز».إذاً... كانت هذه بعض مقتطفات من مقالة كتبها أخيراً رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة عن الملك عبد الله بن عبد العزيز في إحدى الصحف العربية. وبعد المديح المتواصل، لم يتوانَ رئيس حكومة الاستقلال الثاني عن القول: «أمّا في لبنان فنحن خطّكم الدفاعي الأمامي»...طبعاً، يشعر المرء بالغثيان حين يقرأ رئيس حكومته يمتدح ملك السعودية بهذه الطريقة. أيّ كرامة، وأيّ سيادة، وأيّ صدقيّة تبقى بعد ذلك؟

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: