الخميس، 22 فبراير، 2007,9:31 م
تيليفريك
خالد صاغيّة
الأخبار عدد الخميس ٢٢ شباط ٢٠٠٧
تعطّل أمس التيليفريك في جونية.ليس مصادفة أن يتعطّل التيليفريك في جونية. فالعطل ليس نابعاً من تقنيات هذا المرفق، بل من موقعه. لو كان التيليفريك في الغبيري مثلاً لما كان له أن يتعطّل. لذا، وتداركاً لما هو أفظع، توجّه السيّد إدي أبي اللمع على رأس مجموعة «قوّات الحنين اللبنانية إلى الحرب الأهلية» نحو مركز التيليفريك. وفور وصوله، أدلى بتصريح ناريّ رأى فيه أنّ التلاعب بأمن المجتمع المسيحيّ ما عاد مسموحاً بعد اليوم. فـ«قوّات الحنين» عادت إلى الساحة لتحمي المسيحيّين، كما فعلت دائماً.«مسيحيّو 14 آذار»، بدورهم، ارتأوا أن يعقدوا اجتماعاً عاجلاً في بزمّار. وقد حمّل المجتمعون المسؤولية السياسية لما جرى لأولئك الذين خانوا «ثورة الأرز»، وسمحوا لأبناء طوائف غريبة عن المنطقة بالدخول إليها، تماماً كما جرى يوم «الثلاثاء الأسود». فقد تبيّن، وفقاً للتقرير العلمي، أنّ العطل ناتج من قيام مجموعة من القوارض بقضم بعض الأسلاك المعدنية داخل ماكينات التيليفريك. وبعدما تمّ فحص الحمض النووي لهذه القوارض، ثبت أنّها غريبة عن المنطقة.وقد تولّى الدكتور فارس سعيد، باعتباره طبيباً، شرح هذه المسألة، قبل أن يتساءل: «هل كان يمكن أن يتعطّل التيليفريك لو لم يرتكب المسيحيّون خطأ التصويت للتيار الوطني الحرّ؟ وهل كان يمكن أن يتعطّل التيليفريك لو لم يوقّع العماد ميشال عون وثيقة تفاهم مع حزب خمينيّ متمسّك بولاية الفقيه؟».

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: