الخميس، 31 أغسطس، 2006,12:06 ص
فقط لو...


خالد صاغية

الأخبار عدد الاربعاء ٣٠ آب


لا بدّ لمن يتابع تصريحات قوى 14 آذار من أن يصل إلى الاستنتاجات الآتية:لا تمانع قوى 14 آذار في أن تسخّر الدولة كلّ طاقاتها من أجل إعادة إعمار سريعة، خصوصاً في الضاحية والجنوب. وذلك من أجل دعم صمود الأهالي، والتأكيد على أنّ لبنان دولةً وشعباً يقف إلى جانب المقاومة.لا تمانع قوى 14 آذار في تأليف حكومة جديدة، بعد الأداء «الفاتر» للحكومة الحالية في تعاطيها مع العدوان الإسرائيلي على لبنان.لا تمانع قوى 14 آذار في تحسين العلاقة مع سوريا، وهي مستعدّة للتعالي فوق الجراح، إذا كان ذلك يصبّ فعلاً في مصلحة المقاومة.لا تمانع قوى 14 آذار في أن يحتفظ «حزب الله» بسلاحه. لا بل تدعو هذه القوى إلى تحويل لبنان إلى رأس حربة لمقاومة «الإمبريالية». وهي تتأسّف للقاء كوندوليزا رايس خلال العدوان، وتفضّل أن يقطع لبنان علاقاته الديبلوماسية مع الولايات المتحدة الأميركية بسبب دعمها المفرط لإسرائيل.لا تمانع قوى 14 آذار في اتّخاذ كلّ المواقف المذكورة أعلاه، فقط لو كانت تصبّ في مصلحة الأمّة العربية. فقط لو كانت تعزّز الصمود العربي. فقط لو كانت توقظ حركة التحرّر العربية.لكن للأسف... ما يجعل قوى 14 آذار تقف في وجه كلّ ذلك، وتطالب برأس المقاومة، هو أنّ ما يقوم به «حزب الله» يخدم مصالح بلاد فارس، ولا يلبّي طموحات «ثورة الأرز» العروبيّة.

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: