الاثنين، 21 يناير، 2008,7:58 م
تأجيل

خالد صاغية

الأخبار عدد الاثنين ٢١ كانون الثاني ٢٠٠٨

أرجئت جلسة انتخاب رئيس الجمهورية إلى 11 شباط. كان ينبغي إرجاؤها إلى 11 أيلول، إفساحاً في المجال أمام حفظ ماء وجه المؤجّلين ومسبّبي التأجيل.

فلو حدث ذلك، لألقي اللوم، مع حلول الموعد الجديد، على اللعنة التي لم تُفسح في المجال أمام انتخاب رئيس، ولوفّرنا الكثير من الاتّهامات المتبادلة بين الموالاة والمعارضة في شأن تعطيل المبادرات وسوء النيّة وعدم وجود الرغبة في انتخاب رئيس للجمهوريّة.

لو حدث ذلك، لتأكّدنا من عدم وجود عطب في النظام، وفي اتّفاق الطائف، وفي التبعيّة. إنّها اللعنة وحسب. لعنة أيلول التي تلاحق رئاسة الجمهوريّة، وسط استماتة الفريقين للتوصّل إلى حلّ، تماماً كما لاحقت الأميركيّين وسط استماتة إدارتهم للتوصّل إلى السلام في العالم.لو حدث ذلك، لاقتصدنا كمية من الشتائم، وجرعة لا بأس بها من استغباء المواطنين.

لو حدث ذلك، لعادت النجوم البرلمانية غير المضيئة في «تيار المستقبل» إلى عالم البطالة السياسيّة. وهذا أكثر إفادة للشاشات وللمستمعين.

لو حدث ذلك، لاقتنعنا بأنّ سنة الكبيس حتّى لم تقدر على إمدادنا بالعون.لو حدث ذلك، لاستطاع أكرم شهيّب أن يجد متّسعاً من الوقت ليشتم السيّدة فيروز.

لو حدث ذلك، لوفّرنا أطناناً من الشوق لبرنار كوشنير. بالمناسبة، شو أخبارو؟

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: