الأربعاء، 25 أبريل، 2007,10:39 م
نماذج مُشرِّفة

خالد صاغيّة

الأخبار عدد الاربعاء ٢٥ نسيان ٢٠٠٧

1ـــ «نحن اليوم مع الشعب اللبناني الرازح تحت وطأة المصاعب الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية»... «إنّنا نسمع صراخ الناس وخصوصاً الشعب اللبناني الواعد الذي أصبح يقف يوميّاً على أبواب السفارات بحثاً عن فرصة حياة أفضل في الخارج»... «لكي نطوي معاً صفحة الفقر والعوز والانهيار».هذه ليست مقتطفات من بيان عمّالي أو حزبيّ يساريّ معارض. إنّها أجزاء من بيان تلاه نائب من كتلة «المستقبل». ربّما كان فقدان الذاكرة ما جعل النائب الكريم يسهو عن انتمائه إلى تيّار أدار الاقتصاد اللبناني منذ انتهاء الحرب الأهليّة، وأنّ مسؤولية الدين العام لا يتحمّلها الشعب اللبناني، مثلما ادّعى، بل التيّار نفسه الذي أدخل هذا الشعب في نفق «المستقبل» المظلم.

2ـــ «نطالب بإثارة قضية المفقودين والمعتقلين في السجون السورية لحلّ هذه القضية نهائياً ولوضع حدّ لمعاناة مئات العائلات اللبنانية المفجوعة».هذا الكلام لم يرد على لسان منظّمة أهليّة تعنى بالشأن الإنساني، بل على لسان نائب من القوات اللبنانية التي لم تتعاون، حتّى الساعة، في كشف مصير المفقودين على الأراضي اللبنانية خلال الحرب الأهلية.

3ـــ «من جعل ضبّاطاً سوريّين يتحكّمون في لبنان يعدّ نفسه مقاوماً شريفاً ووطنياً»... «أمّا انتظارهم جماعات على أبواب ضبّاط المخابرات السوريّة في عنجر، وجميعنا يعرف الوقائع، فيعدّ قدسية ووطنية».

هذا الكلام ورد على لسان سمير جعجع.

الغريب أنّه لم يقصد به حلفاءه الجدد، الأطفال المدلّلين لدى النظام السوري سابقاً.

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: