الأربعاء، 27 سبتمبر، 2006,12:34 ص
فزّورة رمضان

خالد صاغيّة

الأخبار عدد الثلاثاء ٢٦ أيلول ٢٠٠٦

«رئيس الوزراء إيهود أولمرت التقى أخيراً عضواً نافذاً في العائلة السعودية الحاكمة»... «قد يكون التقى العاهل السعودي ذاته قبل عشرة أيام في مكان لم يحدّد»... «رئيس الوزراء إيهود أولمرت لم يلتقِ الملك عبدالله»... «نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يكون التقى العاهل السعودي لكنّه امتدح السياسة اللائقة التي اتبعتها الرياض أثناء الحرب على لبنان»... «لقاء سري عقد قبل عشرة أيام بين أولمرت ومسؤول سعودي كبير رُجّح أنّه الملك عبد الله»... «أولمرت بذل كل ما بوسعه لنفي عقد لقاء من أي نوع»... «أردت أن أعبّر عن تقدير حكومة إسرائيل للسياسة السعودية خلال حرب لبنان»... «لقد أعجبتني حكمة وحس المسؤولية اللذين يتمتّع بهما الملك عبدالله»... «الموقف السعودي خلال حرب لبنان دلّ على مسؤولية واتزان أثارا لدينا شعوراً جيّداً جداً»... «رجّح تقرير إسرائيلي أن يكون مستشار الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان هو المسؤول السعودي الذي التقى مبعوثاً إسرائيلياً، الأمر الذي نفاه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي»... «وصف الوزير الإسرائيلي أوفير بينيس اللقاء بين أولمرت والملك السعودي بالمهمّ»... «وبحسب يديعوت أحرونوت فإنّ اللقاء تمّ قبل عشرة أيام تحت غطاء كثيف من السرية ولم يعلم به سوى عدد قليل من المسؤولين الإسرائيليين وبمباركة أميركية»... «رفضت المصادر السياسية الإسرائيلية الإفصاح عن المكان الذي تم عقد اللقاء فيه»... و«حول وجود اتصالات بين إسرائيل والسعودية، قال أولمرت: لستُ مرغماً على الردّ على كلّ سؤال».

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: