الأربعاء، 24 أكتوبر، 2007,6:55 م
تشيني محاضراً


خالد صاغية

الأخبار عدد الاربعاء ٢٤ تشرين الأول ٢٠٠٧

هل تعلمون لماذا نما الإرهاب ضدّ الولايات المتّحدة الأميركيّة تحديداً؟ قد يعتقد بعض السذّج أنّ لهذا الأمر علاقة بالدعم الذي قدّمته الإدارة الأميركيّة لأسامة بن لادن خلال الحرب الباردة، أو بانحياز السياسات الأميركيّة إلى إسرائيل وعدم اكتراثها لإيجاد حلّ عادل للقضية الفلسطينيّة، أو بتحالف متين أقامه أيزنهاور مع الوهابيّة، أو بمواجهة الولايات المتّحدة والأنظمة الحليفة للحركات القوميّة واليساريّة في الشرق الأوسط، أو، أو، أو...لكنّ لديك تشيني، ومن ورائه برنارد لويس، رأياً مختلفاً. وقد أدلى به خلال سلسلة المحاضرات نفسها التي شارك فيها النائب وليد جنبلاط في معهد واشنطن. إنّ الإرهاب تنامى ضدّ الولايات المتّحدة في الشرق الأوسط لأنّ الأميركيّين لم يردّوا بالقسوة اللازمة على الاعتداءات التي استهدفتهم في الثمانينيات والتسعينيات. فتوهّم الإرهابيّون أنّ باستطاعتهم توسّل العنف لتغيير السياسات الأميركيّة في المنطقة. شجّعهم على ذلك الانسحاب الأميركي من بيروت بعد تفجيرات عام 1983، والانسحاب من الصومال عام 1993. إنّ ذلك لن يتكرّر، يعد تشيني.فالولايات المتحدة لن تتخلّى عن أصدقائها في العراق. «الطغيان في العراق كان يستحقّ الهزيمة، والديموقراطية في العراق تستحق الدفاع عنها». والولايات المتّحدة ستدافع عن الاستقلال اللبناني في وجه التدخّلات السوريّة. أمّا بالنسبة إلى إيران، فلا يمكن أميركا والمجتمع الدولي أن يسمحا بتحقيق طموحاتها النوويّة.«تأكّدوا، إنّ الولايات المتّحدة لن تتخلّى عن الشرق الأوسط»، يختم تشيني... ولا عن نفطه، نسي أن يضيف رجل «هاليبورتون».

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: