الاثنين، 13 نوفمبر، 2006,7:09 م
Merci Moulinex



خالد صاغيّة

الأخبار عدد الاثنين ١٣ تشرين الثاني ٢٠٠٦

دخل المواطن ألِف إلى الدكان، وطلب كوباً كبيراً من عصير المانغا. وما هي إلا لحظات، حتّى اقتربت منه عناصر مجهولة، وانهالت عليه ضرباً. ثمّ أُبلغ بأنّ شرب المانغا خلال تشرين يسيء إلى المحكمة الدولية.اعتذر المواطن ألِف، وقال إنّ علاقته بالمانغا تعود إلى ذكريات الطفولة، وإنّ لا نيّة لديه لتعطيل المحكمة. قبلت العناصر المجهولة الاعتذار. وطلبت منه أن يشرب عصير الفراولة....دخل المواطن ألِف إلى الدكان، وطلب كوباً كبيراً من عصير الفراولة. وما هي إلا لحظات، حتّى اقتربت منه عناصر مجهولة، وانهالت عليه ضرباً. ثمّ أُبلغ بأنّ شرب الفراولة خلال تشرين يسيء إلى المحكمة الدولية.اعتذر المواطن ألِف، وقال إنّ علاقته بالفراولة تعود إلى أيّام المراهقة، وإنّ لا نيّة لديه لتعطيل المحكمة. قبلت العناصر المجهولة الاعتذار. وطلبت منه أن يشرب عصير التين....دخل المواطن ألِف إلى الدكان، وطلب كوباً كبيراً من عصير التين. فاقترب منه صاحب الدكان وقال: «لا يوجد تين في تشرين». ارتبك ألِف قليلاً، ثمّ قال: «لا إله إلا الله...». ثمّ حضرت العناصر المجهولة، وردّدت هي الأخرى: «لا إله إلا الله...». ثمّ صاح ألِف: «وكيف ستقوم محكمة دولية من دون عصير التين؟». فعمّ المكان حزن عميق. ونُظِّمت مسيرات إلى مسرح الجريمة، رُفعت خلالها أوراق التين، وألقيت كلمات شدّدت على فوائد عصير التين.يُذكر أنّ الحدث كان برعاية «مولينكس».

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: