الخميس، 12 أكتوبر، 2006,12:48 ص
موز

خالد صاغيّة

الأخبار عدد الأربعاء ١١ تشرين الأول ٢٠٠٦

صدر عن اجتماع الحكومة الأخير البيان الآتي: لكلّ مواطن لبنانيّ قرط موز. لكلّ عائلة لبنانيّة كيلو موز. لكلّ وحدة سكنيّة متضرّرة جرّاء العدوان الإسرائيلي صندوق موز. لكلّ قرية جنوبيّة مهدّمة ألف شتلة موز.ومن وحي المناسبة، استذكرت الحكومة مهجّري حرب الجبل، فقرّرت منحهم هم أيضاً صناديق موز أُودعت مؤقّتاً في عنابر قصر المختارة. واشترت برّادات ضخمة لتخزين الموز في مستودعات الهيئة العليا للإغاثة، تحسّباً لتعرّض البلد لنكبة أخرى. وتمنّى اللواء يحيى رعد على المواطنين عدم الإصابة بالهلع، نظراً لامتلاك الهيئة كميّة كافية من الموز، ستتولّى وزارة الشؤون الاجتماعيّة توزيعها، بعد النجاح الكبير الذي حقّقته خلال الحرب.ولإقناع المواطنين بضرورة أكل الموز، أنتجت الوزارة كليباً خاصاً حول الموضوع. وتمكّنت معالي الوزيرة من إقناع «ميشو» بالمشاركة في هذا الكليب وهو يأكل موزة، معلناً أنّ «لدينا أكثر من عشرين ألف موزة».وكالة التغذية الإنسانية أصدرت بياناً رحّبت فيه بخطوات الحكومة، وقرّرت التبرّع بتوزيع منشور مجاني على المواطنين ينصحهم بالإكثار من الموز لاحتوائه على معدن البوتاسيوم المخفّف لعوارض «الدَبْرَسة». وأشارت الوكالة إلى تنشيط الموز لخلايا المعدة، ما يحميها من كل أنواع الأسيد الناتج من التعصيب، إضافة إلى مساهمة الموز في إزالة الباكتيريا المسبّبة لأمراض القرحة. ونصحت الوكالة بأكل الموز بعد الشاي لا قبله، نظراً إلى قدرة الشاي على امتصاص بعض المعادن وفتفتة مفاعيلها.

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: