الجمعة، 15 فبراير، 2008,9:28 ص
«بست أوف»
خالد صاغيّة
الأخبار عدد الجمعة ١٥ شباط ٢٠٠٨
تنتبه الوزيرة نائلة معوّض فجأة إلى أنّ كلمتها قد انتهت. ترتبك قليلاً، فهي لا تريد أن تغادر المنبر، ثمّ تقول: «عشتم... وعشتم... وعشتم».
النائب وليد جنبلاط يرى أنّ التخلّي عن رئاسة الوزراء لغير «سلالة» رفيق الحريري، هو لحظة خيانة واستسلام وسقوط.
تجدر الإشارة إلى أنّ الداعي إلى إقامة حكم السلالات في لبنان ينتمي هو الآخر إلى سلالة حاكمة. وكلّ ذلك لا يمنعه من شتم التخلّف وادّعاء الليبرالية.
السيّد سمير جعجع يعلن أنّ الجنوب «قضيّته». لمَ لا؟ إنّه قضيّة أنطوان لحد أيضاً.
الرئيس أمين الجميّل أشار إلى أنّ نضاله في ساحة الشهداء يعود إلى السبعينيات. علينا أن نسأل وليد جنبلاط.
الوزير حسن عكيف السبع قدرّ عدد المشاركين بمليون لبناني، ناهيك بخمسمئة ألف منتشرين على الطرقات.
للتذكير: السبع وزير للداخليّة التي قامت بآخر إحصاء رسميّ للّبنانيّين عام 1932.
البطريرك الماروني نصر اللّه صفير كان نجم الخطابات. ومَن طالب يوماً بقانون انتخابات جديد حتّى لا ينتخب المسلمون النوّاب المسيحيّين، بات اليوم بحاجة إلى خطاب من الزعيم الإقطاعي الدرزي ومن المندوب السعودي في لبنان كي يضمن بقاءه على كرسيّ أنطاكيا وسائر المشرق.
ملاحظة أخيرة: إذا كان الحشد الآذاري آخذاً بالتناقص على هذا الشكل، فلا داعي لإزعاج المواطنين في السنة المقبلة. قد يكون من الأجدى الاحتفال بالذكرى في باحة قصر قريطم.

التسميات:

 
posted by Thinking | Permalink |


0 Comments: